العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٧٦ - حادثةٌ خطيرةٌ ، نَتَّفَتها الصحاح
ملياً في قبول أي حديثٍ سلبي عن أسرة النبي ٩ جاءت روايته عن طريق القرشيين من غير أهل بيته!
حادثةٌ خطيرةٌ ، نَتَّفَتها الصحاح
ـ روى البخاري في ج١ ص ٣٢ : تحت عنوان : باب الغضب في الموعظة والتعليم:
عن أبي بردة عن أبي موسى قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ثم قال للناس سلوني عما شئتم! قال رجل : من أبي؟ قال أبوك حذافة! فقام آخر فقال : من أبي يا رسول الله؟ فقال أبوك سالم مولى شيبة! فلما رأى عمر ما في وجهه قال : يا رسول الله إنا نتوب إلى الله عز وجل!
باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث :
عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فقام عبدالله بن حذافة فقال من أبي؟ فقال أبوك حذافة ، ثم أكثر أن يقول سلوني! فبرك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله رباً وبالاِسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ، فسكت! انتهى.
عندما تقرأ هذا النص تحس أنه ليس طبيعياً! فهو يقول : أكثروا عليه السؤال فغضب.. ثم قال : سلوني عما شئتم.. ثم أكثر أن يقول سلوني.. فسألوه هل هم أولاد شرعيون أو أولاد زنا!! فبرَّأ صحابياً وفضح آخر على رؤوس الأشهاد ، وشهد بأنه ابن زنا!! ثم أصرَّ عليهم : سلوني سلوني سلوني..!! فقام عمر وأعلن التوبة فهدأ الموقف وسكت النبي ٩!!
فما هي القصة ، وما سبب هذا الغضب والتحدي والفضح النبوي! والتوبة العمرية؟!
الذي يساعد الباحث هنا أن القصة وإن قطَّعتها الصحاح ، لكنها روتها هي وغيرها